جانب من كلمة ممثل المرجعية الدينية العليا في مدينة الكاظمية المقدسة سماحة الشيخ حُسين آل ياسين "دامت توفيقاته"
جاء فيها قائلاً: (لحجج الله تعالى منابع علم قدسية، وقد ورث الإمام الجواد "عليه السلام" عن آبائه الطاهرين، عن النبي الخاتم "صلوات الله عليهم اجمعين"، علوماً لا ندرك سعتها رغم صغر سنه "عليه السلام" بالقياس إلى الحسابات المعروفة في أعمار الناس وما يمكن أن يتعلموه في مثل تلك المدة الزمنية من العمر؛ بيد أنها الإمامة وهم آل محمد "صلوات الله عليهم اجمعين" لا يقاس بهم أحد. وواجبنا تجاه هذه الغزارة في الفضل والقداسة والعلم أن نتطلع إلى الإمام "عليه السلام" متعلمين مسترشدين، وأن نستجلي مراميه متأملين فاحصين).
(لقد أُثر عنه، "صلوات الله عليه"، جوانب في علم التوحيد والكلام وتفسير القرآن والحديث، ومسائل الفقه والأحكام، وقواعد الأخلاق والسلوك؛ وهذه هي الموضوعات الرئيسة في الفكر الديني والثقافة الإسلامية).



